أعلنت شركة سوني بيكتشرز عبر منصة إنستغرام في الثاني والعشرين من يوليو الجاري عن اجتماع النجمتين داكوتا فانينغ وإيل فانينغ لأول مرة في عمل سينمائي مشترك. الفيلم المرتقب يحمل عنوان “العندليب” ومن المقرر عرضه في دور السينما في الثاني عشر من فبراير عام ألفين وسبعة وعشرين.
يستند العمل الجديد إلى رواية كريستين هانا الأكثر مبيعاً التي تحمل نفس الاسم، وفقاً لما ذكرته مجلة هوليوود ريبورتر. تدور أحداث القصة في فرنسا إبان الحرب العالمية الثانية وتتبع رحلة أختين تواجهان تحديات الاحتلال الألماني. الرواية حققت نجاحاً تجارياً واسعاً حيث بيعت أكثر من أحد عشر مليون نسخة حول العالم وترجمت إلى خمس وأربعين لغة.
ستتولى داكوتا فانينغ البالغة من العمر واحد وثلاثين عاماً دور فيان موريا، بينما ستجسد شقيقتها إيل فانينغ البالغة سبعة وعشرين عاماً شخصية إيزابيل روسينول. المخرج مايكل موريس سيقود المشروع، وفق ما أفادت مجلة ديدلاين المتخصصة في أخبار هوليوود. موريس معروف بإخراجه لمسلسل “أفضل اتصال بسول” الحائز على جوائز إيمي.
تمثل هذه المرة الأولى التي تظهر فيها الأختان معاً على الشاشة في مشاهد مشتركة، رغم ظهورهما السابق في فيلم “أنا سام” عام ألفين وواحد. في ذلك العمل، لعبت إيل دور النسخة الصغيرة من شخصية داكوتا دون تفاعل مباشر بينهما. أكدت الأختان في تصريح سابق لمجلة هوليوود ريبورتر أنهما بحثتا لسنوات عن مشروع مناسب للعمل معاً.
ستشارك الأختان في إنتاج الفيلم عبر شركتهما “لويلين بيكتشرز” التي أسستاها عام ألفين وواحد وعشرين، بحسب مجلة فارايتي. الشركة تهدف لتطوير مشاريع سينمائية وتلفزيونية تركز على القصص الإنسانية الأصيلة. ريز ويذرسبون ولورين نويستادتر ستشاركان أيضاً في الإنتاج عبر شركة “هيلو صن شاين”.
تناولت رواية هانا موضوع المقاومة النسائية الفرنسية خلال الحرب العالمية الثانية، مستوحاة من قصص حقيقية لنساء ساعدن الطيارين الحلفاء على الهروب. الكاتبة استلهمت العمل من أندريه دو جونغ، المرأة البلجيكية التي ساعدت الطيارين المحطمين على الفرار من الأراضي المحتلة، وفق ما ذكرته على موقعها الرسمي.
اختارت تريستار بيكتشرز موعد العرض ليتزامن مع عطلة نهاية أسبوع مميزة تشمل عيد الحب ويوم الرؤساء. هذا التوقيت يستهدف الجمهور النسائي تحديداً، خاصة مع قلة الأفلام الموجهة للنساء في بداية العام، كما أشارت مجلة ديدلاين.
يأتي هذا الإعلان بعد تأجيلات متعددة للمشروع بسبب جائحة كوفيد-تسعة عشر. المخرجة ميلاني لوران كانت مقررة لقيادة المشروع في البداية لكنها انسحبت للتركيز على التزامات أخرى. الآن يتولى موريس المهمة بعد نجاحه في إخراج فيلم “تو ليزلي” الذي حصد ترشيحاً لجائزة الأوسكار.
تتوالى الأخبار الفنية في الفترة الحالية حيث يتم تصوير أكثر من عمل سينمائي مشوق.




