شهدت فيتنام ارتفاع صادرات فيتنام إلى مستوى قياسي في يوليو 2025، مع تسابق الشركات لتسليم البضائع قبل فرض رسوم جمركية جديدة من الولايات المتحدة، حيث بلغت قيمة الصادرات 42.3 مليار دولار، محققة نمواً بنسبة 16% مقارنة بالعام الماضي، وفقا لصحيفة business times.
أسباب ارتفاع صادرات فيتنام
أفاد المكتب العام للإحصاء الفيتنامي أن هذا النمو فاق التوقعات التي كانت تشير إلى زيادة بنسبة 14% فقط. وجاء ذلك نتيجة إقبال المستوردين على إنهاء الطلبيات قبل بدء تطبيق رسوم بنسبة 20% على معظم الواردات الفيتنامية إلى السوق الأميركية.
القطاعات المساهمة في ارتفاع صادرات فيتنام
تصدرت الإلكترونيات والهواتف المحمولة قائمة السلع المصدرة، تلتها المنسوجات والأحذية. وقد مثلت صادرات الإلكترونيات وأجزاء الكمبيوتر 21% من الإجمالي في يوليو، بينما شكلت المنسوجات 12%.
الفائض التجاري وتداعيات الرسوم
ارتفعت الواردات إلى 40 مليار دولار بزيادة 17.8%، ما نتج عنه فائض تجاري بلغ 2.27 مليار دولار. وتخشى الشركات تكبد تكاليف إضافية جراء رسوم تصل إلى 40% على بعض البضائع المعاد تصديرها.
توقعات وتحديات مستقبلية
أوضح المحلل الاقتصادي تران توان مين أن الدافع الأساسي للنمو هو تجنب الرسوم الجديدة، متوقعاً تباطؤ الصادرات في النصف الثاني من العام بسبب تأثير الرسوم على التنافسية.
استراتيجيات حكومية لتنويع الأسواق
تعمل الحكومة الفيتنامية على تعزيز المفاوضات مع واشنطن وتوسيع أسواق التصدير نحو الشرق الأوسط والهند وأفريقيا، إضافة إلى تحفيز الاستهلاك المحلي.
أهمية الصادرات للاقتصاد الفيتنامي
يسهم قطاع التصدير بنحو 30% من الناتج المحلي الإجمالي، مما يجعل الرسوم الأميركية تحدياً لنمو الاقتصاد. وقد خفضت وكالة موديز توقعاتها للنمو إلى 5.8% في 2025.




