لويس فويتون تقاضي مؤثرة إيطالية لاستخدامها نقش العلامة على جسدها

قدمت شركة لويس فويتون الفرنسية للمحكمة الابتدائية في ميلانو شكوى قضائية ضد المدونة والمؤثرة الإيطالية صوفيا روسّي (Sophia Rossi) لتزيينها بشعار الدار على ذراعها وجزء من ظهرها بدون إذن رسمي من الشركة. وجاء في نص الدعوى التي اطلعت عليها «الأخبارية الاقتصادية» أن روسّي نشرت في الخامس والعشرين من يوليو الجاري صوراً لها على حسابها في…

فريق التحرير
لويس فويتون تقاضي مؤثرة إيطالية لاستخدامها نقش العلامة على جسدها

قدمت شركة لويس فويتون الفرنسية للمحكمة الابتدائية في ميلانو شكوى قضائية ضد المدونة والمؤثرة الإيطالية صوفيا روسّي (Sophia Rossi) لتزيينها بشعار الدار على ذراعها وجزء من ظهرها بدون إذن رسمي من الشركة.

وجاء في نص الدعوى التي اطلعت عليها «الأخبارية الاقتصادية» أن روسّي نشرت في الخامس والعشرين من يوليو الجاري صوراً لها على حسابها في إنستغرام تُظهر نقشاً جديداً على الجلد عبارة عن نقشة «مودييه دانير» الشهيرة التي تعد من أطقم قماش لويس فويتون المحمية ببراءات اختراع. واستندت دار الأزياء في شكواها إلى المادتين 120 و124 من قانون العلامات الأوروبية التي تحظر استخدام العلامة التجارية لأطراف غير مالكتها بما يثير التباساً لدى الجمهور.

وأكد محامي دار لويس فويتون في نص الدعوى أن الاستخدام جاء «بدون تفويض ولا ترخيص، ما يشكل انتهاكاً خطيراً لحقوق الملكية الفكرية وينال من حصرية العلامة وقدرتها على التميز»؛ مشيراً إلى أن قيمة الضرر المادي والمعنوي تُقدَّر بما يعادل 150 ألف يورو. وطلبت الشركة إلغاء الصور من جميع الحسابات، ومنع روسّي من إعادة استخدام النقشة مدى الحياة، ومصادرة معدات وشفرات الحبر المستخدمة في النقش، إضافة إلى تعويض مادي بموجب المادة 15 من القانون المدني الإيطالي.

من جانبها، ألزمت الهيئة القضائية الطرفين بحضور جلسة أولى في 12 سبتمبر المقبل، للاستماع إلى مرافعات المحامين ومحاولة التوصل إلى تسوية قبل استكمال إجراءات المحاكمة.

وبحسب محامين متخصصين في حقوق الملكية الفكرية، فإن هذه الدعوى تعد الأولى من نوعها في إيطاليا ضد استخدام النقش على الجلد، بعد أن اقتصرت معظم القضايا السابقة على المنتجات المقلدة أو الصور الدعائية. ويشير خبراء إلى أن انتشار صور نقش شعارات الماركات الكبرى على بشرة المدونين يعرض العلامات لاعتبارات قانونية وأخلاقية معاً، لا سيما أن مثل هذا الاستخدام قد يُصوَّر على أنه إعلان ضمني، ما يضاعف المخاطر القانونية.

لم يصدر حتى الآن أي رد رسمي من صوفيا روسّي، التي تُلقبها وسائل التواصل بـ«ملهمة الموضة الجريئة»، لكنها نشرت تغريدة قبل شكوى لويس فويتون بيومين قالت فيها: «عندما تلتقي الموضة بالجرأة، يصبح الجسد لوحاً يُعبّر عن الهوية»، دون الإشارة إلى أي تفاصيل عن النزاع القائم.

Advertisement

وتُعرف صوفيا روسّي بمتابعيها الذين تجاوز عددهم 400 ألف متابع على إنستغرام، وتخصصت في إبراز أحدث صيحات الموضة عبر بثّ مباشر وزيارات ميدانية لمعارض الأزياء العالمية. ومن المرجح أن تثير هذه القضية نقاشاً واسعاً حول حدود حق العلامات التجارية في منع استخدام نقوشها وخطوطها خارج إطار السلع والمساحة الإعلانية التقليدية.