أطلقت خبيرة الإتيكيت والعلاقات الاجتماعية سارة دشتي أولى دورات «المركز الرقمي الأول للاتيكيت الحديث» عبر موقعها الرسمي SaraDashti.com، في خطوة تهدف إلى إثراء المحتوى التدريبي المتخصص باللغة العربية وتعزيز قدرات المشاركات على ارتقاء مستوى حضورهن الاجتماعي والمهني.
وجاءت هذه المبادرة التي أعلنت عنها دشتي عبر حسابها الرسمي على منصة إنستغرام، تحت عنوان «مدخل إلى الإتيكيت الاجتماعي»، وهي دورة مصوّرة ومسجّلة تتكوّن من أربعة فصول رئيسية: الإتيكيت الاجتماعي، أنواع العلاقات، الدوائر الاجتماعية، وفنّ وضع الحدود. وبيّنت دشتي أن الدورة تم إعدادها لتأسيس العقلية الاجتماعية الصحيحة لدى المرأة العربية، بحيث تصبح قادرة على إدارة علاقاتها الشخصية والمهنية بكفاءة ولباقة.
وفي تعليق نشرته دشتي عبر قناتها الرسمية على يوتيوب، أوضحت أن الدورة تقدّم «منهجًا عربيًا أصيلًا» يجمع بين عمق الثقافة العربية والمعايير الدولية في القيادة والاحتراف، مع التركيز على الذكاء الاجتماعي والعاطفي في الحوار والعلاقات. وأضافت أن الهدف الرئيس من «المركز الرقمي» هو تمكين المرأة من «إعادة هندسة حضورها» بما يعكس ثقتها وقوّتها، بعيدًا عن الأداء السطحي أو التقليد الأعمى للمعايير الأجنبية.
وتعد هذه الدورات امتدادًا لتجربة دشتي التي تزيد خبرتها الميدانية فيها عن تسع سنوات، إذ أسّست سابقًا «مركز سارة دشتي للاستشارات والتدريب» في الكويت، وقدمت من خلاله برامج متنوعة للإتيكيت الاحترافي والثقافة الدبلوماسية. وتحظى دشتي بمتابعة كبيرة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تجاوز عدد متابعيها على إنستغرام 160 ألف متابع.
ويتيح «المركز الرقمي الأول للإتيكيت الحديث» إمكانية الالتحاق بالدورات عبر الموقع الإلكتروني للدورة فقط دون حاجة للحضور الفعلي. وتشمل حزمة الدورة الوصول غير المحدود للفيديوهات التعليمية والملفات التفاعلية، بالإضافة إلى شهادة مشاركة رقمية صادرة عن فريق دشتي بعد إتمام جميع الفصول.
وتعليقًا على الإطلاق الرقمي، صرّحت دشتي قائلة: «أردت أن أكسر حاجز الزمان والمكان أمام النساء العربيات للانخراط في برامج عالية الجودة دون قيود، فكانت هذه البوابة الرقمية التي تجمع بين تراثنا العربي ومتطلبات العصر الحديث».
وتعليقًا على هذه الخطوة، قالت سميرة القطان، مديرة إحدى الشركات الخليجية التي اشتركت في نسخة تجريبية للدورة: «سرَّتني جودة المحتوى ووضوح العرض، فتبدو سارة فيها كالمرشدة الحقيقية التي ترافقك خطوة بخطوة» (تصريح خاص).
يُذكر أن إطلاق الدورة تزامن مع إعلان دشتي عن خطتها لإضافة دورات متقدمة قريبًا، تشمل «الإتيكيت الاحترافي في بيئات العمل» و«البروتوكول الدبلوماسي والضيافة» خلال الربع الأخير من عام 2025، وفق ما ورد في موقعها الرسمي.
يُعتبر هذا الإطلاق أول تجربة رقمية متخصصة في مجال الإتيكيت باللغة العربية، إذ يوفّر محتوىً متخصصًا مبنيًا على خبرة عربية عالمية، ويتيح للمستفيدات القدرة على تحسين حضورهن وإبراز علامتهن الشخصية بالمقاييس الاحترافية.



