نقل كنيسة كيرونا السويدية يمثل حدثاً تاريخياً واستثنائياً في شمال البلاد، إذ جرى نقل الكنيسة الخشبية العريقة التي تعود لعام 1912 لمسافة خمسة كيلومترات شرقاً لتفادي انهيار الأرض بفعل توسّع أكبر منجم حديد جوفي في العالم. وفقا لرويترز.
تفاصيل عملية نقل كنيسة كيرونا السويدية والظروف المحيطة بها
انطلقت العملية التاريخية وسط حضور ديني ورسمي كبير، حيث بارك القس لينا تيارنبيرغ والأسقف آسا نيستروم من أبرشية لوليا الحدث، وشارك الملك كارل السادس عشر غوستاف والحشود المحلية في متابعة النقل التلفزيوني. استغرقت العملية يومين متواصلين حتى وصول الكنيسة الآمنة إلى موقعها الجديد.
الأسباب الهندسية والاقتصادية وراء نقل كنيسة كيرونا السويدية
تقع كيرونا على الحافة الشمالية للسويد، ويهدد نشاط شركة LKAB الحكومية لتعدين الحديد البنية التحتية بتسببها في شقوق داخل الأرض منذ 2004. حتم التوسع تاريخياً نقل الكنيسة التي تزن 672 طناً وعرضها 40 متراً وارتفاعها 35 متراً بواسطة منصات هيدروليكية مخصصة ذات 220 عجلة عبر طريق صمم خصيصاً للعملية.
- نقل كنيسة كيرونا السويدية شاركت فيه فرق هندسية ومجتمعية بعد تحضيرات استمرت سنوات وتوسعة كبيرة للطريق الرئيسي.
- منجم كيرونا يوظف آلاف السكان ويدعم 80% من إنتاج الحديد الأوروبي، ما عزز أهمية العملية للاقتصاد المحلي.
- عملية النقل سبقتها نقل 25 مبنى إضافياً في المنطقة لتأمينها بعيداً عن أضرار المنجم الجوفي المستمر.
تتمتع كنيسة كيرونا بأهمية ثقافية ومعمارية كونها صُممت على طراز الأكواخ التقليدية لشعب سامي وكنائس النرويج واللهجات الفنية، كما يحمل مذبحها لمسة فنية للأمير أوجين. يعكس نجاح عملية النقل تطور التقنيات الهندسية واستخدام الإدارة السويدية للحلول العملية في التوفيق بين التنمية الاقتصادية وحماية التراث الوطني.



