إنتاج النفط النرويجي يرتفع إلى أعلى معدلاته في 14 عاماً

سجل إنتاج النفط الشهري بالنرويج في يوليو أعلى مستوى له منذ 2011، مع وصول الإنتاج إلى 1.96 مليون برميل يومياً وزيادة ضخ حقل يوهان كاستبرج إلى جانب الحقول العملاقة الأخرى.

فريق التحرير
إنتاج النفط الشهري بالنرويج في يوليو يسجل أعلى مستوياته منذ 2011

ملخص المقال

إنتاج AI

سجل إنتاج النفط النرويجي في يوليو أعلى مستوى منذ 2011، مدعومًا بحقل يوهان كاستبرج. ساهم الحقل مع حقل يوهان سفيردروب بإنتاج حوالي مليون برميل يوميًا، مما عزز مكانة النرويج في سوق الطاقة.

النقاط الأساسية

  • بلغ إنتاج النفط النرويجي في يوليو أعلى مستوى له منذ 2011 بفضل حقول بحرية جديدة.
  • حقول بحرية مثل يوهان كاستبرج وسفيردروب تضخ حوالي نصف إنتاج النرويج اليومي.
  • يركز قطاع الطاقة النرويجي على تحديث البنية التحتية لزيادة الإنتاج المستقبلي.

سجل إنتاج النفط الشهري بالنرويج في يوليو أعلى مستوى له منذ 2011، حيث ارتفع إلى 1.96 مليون برميل يومياً بزيادة 17% عن الأشهر السابقة، مدعومًا بانطلاق ضخ حقل يوهان كاستبرج البحري الجديد التابع لشركة إكوينور.

إنتاج النفط الشهري بالنرويج في يوليو يرتفع بدعم الحقول البحرية الجديدة

أعلنت مديرية النفط والغاز النرويجية أن حقل يوهان كاستبرج ساهم بشكل رئيسي في الطفرة الإنتاجية، فيما ظل حقل يوهان سفيردروب العملاق من أعمدة قوة الطاقة في البلاد. ضخ المشروعان البحريان مجتمعين حوالي مليون برميل يوميًا، ما يمثل نصف إنتاج الدولة تقريبًا في يوليو.

تعكس هذه القفزة توجه قطاع الطاقة النرويجي إلى تعزيز الإنتاج عبر تطوير الحقول البحرية الجديدة في بحر بارنتس، مستفيدة من مشاريع الاستخراج المعقدة والتقنيات الحديثة في إدارة الاحتياطيات.

إنتاج النفط الشهري بالنرويج في يوليو يعزز قوة قطاع الطاقة الوطني ويدعم النمو الاقتصادي

يعد المستوى القياسي الجديد دليلاً على نجاح السياسات الاستثمارية وتنوع مصادر الطاقة البحرية في النرويج. وتساهم الزيادة في دعم الصادرات وموازنة الطاقة الأوروبية، مع توقعات باستمرار بوتيرة النمو مع تطوير حقول إضافية في الأعوام القادمة.

Advertisement
  • إنتاج النفط الشهري بالنرويج في يوليو يسجل أعلى مستوى منذ 2011 مع نمو واضح في الطاقة البحرية.
  • حقل يوهان كاستبرج وحقل سفيردروب يضخان نصف إنتاج البلاد اليومي ويدعمان موقع النرويج في سوق الطاقة.
  • توجهات قطاع الطاقة النرويجي تركز على الاستدامة وتحديث البنية التحتية لزيادة الإنتاج في الفترات المقبلة.