أعلنت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية عن نيتها عدم تجديد تصريح الاستخدام الطارئ للقاح فايزر–بيونتك المضاد لكوفيد للأطفال الأصحاء دون سن معينة. إدارة الغذاء والدواء الأمريكية تقيّد بذلك إتاحة اللقاح على الفئات الأكبر سناً أو الحاملة لأمراض مزمنة معرضة لمضاعفات شديدة وفقا لنيويورك تايمز.
ملامح التعديلات المرتقبة في تصريح لقاح فايزر
سيظل الأطفال من عمر 65 عاماً فما فوق والأشخاص ذوو الحالات الصحية المزمنة مؤهلين تلقائياً للحصول على الجرعات المحدثة دون اشتراط إضافي. أما الأطفال الأصحاء دون سن السادسة، فقد يُحرمون من التصريح الطارئ، ما يتطلب مراجعات طبية شخصية وتأميناً خارجياً في حال رغبة الأسر بالتلقيح.
التأثير على التأمين الصحي والرعاية المجتمعية
من المتوقع أن توقف شركات التأمين تغطية لقاحات الأطفال الأصحاء في حال توقف توصية المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها. قد تتحمّل الأسر تكاليف اللقاح، أو تلجأ لإجراءات استئناف أمام شركات التأمين. أما الأطفال غير المؤمن عليهم طبياً، فسيستطيعون الحصول على اللقاح عبر برنامج “لقاحات للأطفال” الفيدرالي، لكن التمويل قد يتأثر بتقليصات الميزانية في بعض الولايات.
ردود الأفعال والتداعيات المحتملة
أعرب خبراء في الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال عن قلقهم من التشديد على الفئات العمرية الصغيرة، خاصة من ستة أشهر إلى سنتين، حيث معدلات دخول المستشفيات بسبب كوفيد تقارب كبار السن بين 65 و74 عاماً. كما تبقى الفئة من سنتين إلى أربع سنوات معرضة لمضاعفات تنفسية خطيرة خلال موجات تفشي الفيروس.
حذّر البروفيسور شون أوليري من أن تقييد اللقاح قد يرفع مستويات الإصابة وتعقيد الحالات بين الأطفال الصغار، مؤكداً أن اللقاح يبقى الوسيلة الأكثر فعالية لتفادي الاستشفاء، رغم انتقال جزء من المناعة عبر الأمهات الحوامل.



