دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش اليوم الخميس إلى وقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة، بعد أن أعلنت إسرائيل عن الخطوات الأولى لعملية للسيطرة على مدينة غزة.
وقال غوتيريش في اليابان، حيث يشارك في مؤتمر طوكيو الدولي للتنمية في أفريقيا “من الضروري التوصل فوراً إلى وقف لإطلاق النار في غزة… لتجنب الموت والدمار اللذين ستسببهما حتماً أي عملية عسكرية تستهدف مدينة غزة”، بحسب رويترز.
غوتيريش يدعو إلى الإفراج غير المشروط عن الرهائن
ودعا غوتيريش إلى الإفراج غير المشروط عن الرهائن الذين تحتجزهم حماس، كما حث أيضا إسرائيل على التراجع عن قرار “غير قانوني” لتوسيع مستوطنة في الضفة الغربية.
غوتيريش: المضي قدماً في هذا المشروع يعد تهديداً وجودياً لحل الدولتين
وفي بيان صادر عن المتحدث باسم الأمين العام وفقاً لموقع أخبار الأمم المتحدة، قال فيه، “إن المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، تنتهك القانون الدولي وتتعارض بشكل مباشر مع قرارات الأمم المتحدة”.
البيان أضاف، “أن المضي قدما في هذا المشروع يعد تهديدا وجوديا لحل الدولتين، وأشار إلى أن المشروع سيفصل بين شمال الضفة الغربية وجنوبها وسيخلف عواقب وخيمة على التواصل الجغرافي للأرض الفلسطينية المحتلة”.
وجدد الأمين العام للأمم المتحدة دعوته للحكومة الإسرائيلية بالوقف الفوري لجميع الأنشطة الاستيطانية والامتثال الكامل لالتزاماتها وفق القانون الدولي.
الإعلان عن المستوطنة واستدعاء آلاف من جنود الاحتياط
وتمضي إسرائيل، التي استدعت عشرات الآلاف من جنود الاحتياط في الجيش، قدما في خطتها للسيطرة على أكبر مركز حضري في القطاع على الرغم من الانتقادات الدولية لعملية من المرجح أن تجبر الفلسطينيين على مزيد من النزوح.
وتسيطر إسرائيل حاليا على حوالي 75 بالمئة من قطاع غزة.
وأعلنت إسرائيل عن مشروع المستوطنة الأسبوع الماضي وحصلت على الضوء الأخضر النهائي من لجنة تخطيط تابعة لوزارة الدفاع يوم الأربعاء.
وستؤدي المستوطنة إلى تقسيم الضفة الغربية المحتلة وعزلها عن القدس الشرقية.
وقالت وزارة الخارجية الفلسطينية إن المستوطنة ستعزل السكان الفلسطينيين الذين يعيشون في المنطقة وتقوض إمكانية حل الدولتين.



