بن أفليك يعرب عن غضبه الشديد إزاء الكشف عن تفاصيل خاصة من علاقته السابقة مع النجمة جوينيث بالترو في كتاب سيرة ذاتية جديد للنجمة. يحمل الكتاب عنوان Gwyneth: The Biography من تأليف إيمي أوديل، وتم إصداره في 29 يوليو 2025.
وفقاً لموقع Radar Online، يشعر أفليك البالغ من العمر 52 عاماً بـ«الغضب الشديد» بعد تضمن الكتاب معلومات حميمة عن علاقته مع بالترو التي استمرت على فترات متقطعة من 1997 إلى 2000. التقى الثنائي لأول مرة في حفل عشاء استضافه المنتج السينمائي هارفي واينشتاين عام 1997، قبل تصويرهما فيلم Shakespeare in Love معاً.
قال مصدر مقرب من نجم فيلم The Accountant: «بن لا يملك أي حس فكاهة تجاه هذا الموضوع. هذا ليس نوع الدعاية التي يريدها. إنه يسعى لأن يُنظر إليه بجدية، وهذا لا يساعده على الإطلاق». وأضاف المصدر في تصريح لموقع Naughty But Nice With Rob Shuter: «الأمر ليس مجرد إشاعة صحفية، إنه أمر مُهين. يشعر بأنه مكشوف تماماً».
تفاصيل حميمة من علاقة الثنائي
يتضمن الكتاب تفاصيل حميمة من علاقة الثنائي، حيث تحدثت بالترو بصراحة مع فنان المكياج الراحل كيفين أوكوين حول حياتها الجنسية مع أفليك. وصفت الكاتبة إيمي أوديل في الكتاب كيف «تحدثت بصراحة عن مدى استمتاعها بحياتها. حيث أخبرت أوكوين في أحد الأيام بتفاصيل علاقتهما».
ذكر الصحفي روب شوتر في بودكاسته Naughty But Nice في 22 يوليو 2025 أن الفريق القانوني لأفليك أرسل خطابات تحذيرية لدار النشر التي تولت إصدار الكتاب. ومع ذلك، قد تواجه أي دعوى قضائية صعوبات نظراً لوفاة أوكوين عام 2002.
حذر مصدر مطلع قائلاً: «هذا الأمر لن يمر بهدوء. بن غاضب جداً، وهو مستعد للتصعيد». وأوضح المصدر أن أفليك يشعر بالإحراج الشديد بسبب انكشاف هذه التفاصيل الخاصة أمام الجمهور بعد 25 عاماً من انتهاء علاقته مع بالترو.
استندت الكاتبة إيمي أوديل في كتابها إلى أكثر من 220 مقابلة أجرتها مع أشخاص من دائرة بالترو الداخلية. لم تشارك بالترو نفسها في المشروع، لكن مصادر قربية منها أشارت إلى أنها غير منزعجة من الكتاب وتعتبره «مجاملة لها أن الناس لا يزالون مهتمين» بحياتها.
علاقة بن أفليك وبالترو
يصف الكتاب علاقة أفليك وبالترو بأنها كانت مضطربة منذ البداية. كان أفليك يعاني من إدمان الكحول والقمار وقت لقائه ببالترو، التي انجذبت إلى «ذكائه» رغم تحفظات أصدقائها عليه. كتبت أوديل: «أصدقاؤها كانوا يشككون فيه، لأنه لم يكن يبادلها المشاعر دائماً. كان في بعض الأحيان يبدو أكثر اهتماماً بلعب ألعاب الفيديو مع الأصدقاء في منزله من قضاء الوقت مع جوينيث».
وصف أصدقاء بالترو أفليك بأنه «لم يكن رجلاً جيداً» و«لم يكن صديقاً جيداً». أضاف أحد الأصدقاء: «هو عدو نفسه الأسوأ. لديه الكثير من الشياطين». يشير الكتاب أيضاً إلى احتمالية خيانة أفليك لبالترو، وهو ما قد يكون ساهم في انتهاء علاقتهما.
رغم المشاكل في علاقتهما، أشاد الكتاب بالكيمياء الجسدية بين الثنائي. وصفت بالترو أفليك في مقابلة سابقة مع بودكاست Call Her Daddy بأنه كان «ممتازاً ». هذه التصريحات أعادت إحياء الجدل حول علاقتهما وساهمت في إحراج أفليك الحالي.
طلاقات مستمرة
يُعتبر أفليك، المتزوج سابقاً من جينيفر غارنر وجينيفر لوبيز، من أكثر النجوم تعرضاً للتغطية الإعلامية المكثفة حول حياته الشخصية. يسعى حالياً لأن يُنظر إليه بجدية كممثل ومخرج، وهو ما يتعارض مع هذا النوع من الدعاية السلبية.
يأتي صدور هذا الكتاب في وقت حساس بالنسبة لأفليك، الذي يواجه تحديات شخصية ومهنية متعددة. مع وصول أطفاله الثلاثة إلى سن يمكنهم فيه فهم مثل هذه القضايا، يشعر النجم بقلق إضافي حول تأثير هذه التصريحات على عائلته.
تجدر الإشارة إلى أن بالترو وأفليك حافظا على علاقة ودية بعد انفصالهما. ذكرت بالترو في مقابلة مع هوارد ستيرن عام 2015: «لا أزال صديقة له. إنه ذكي جداً وموهوب حقاً ومضحك. لكنه لم يكن في وضع جيد في حياته ليكون لديه صديقة».



