يدرس مصرف سوريا المركزي ترخيص بنوك جديدة بعد اهتمام بنوك عربية وأجنبية بالدخول إلى السوق السورية، مع جهود لتأهيل المصارف المحلية لمواكبة المعايير العالمية وقوانين الحوكمة، وفقا لبلومبرغ.
الوضع الحالي للمصارف السورية وخطط التحديث
يضم النظام المصرفي السوري حالياً 6 بنوك حكومية و15 مصرفاً خاصاً، ويعمل المركزي على ضمان توافق هذه المصارف مع المعايير الدولية وتحديث أنظمتها الإلكترونية. يهدف المصرف إلى تأهيل البنوك لتتمكن من المشاركة بفعالية في إعادة إعمار البلاد.
دعم الشركاء الاستراتيجيين ودخول بنوك جديدة
تعهد حاكم مصرف سوريا المركزي، عبد القادر الحصرية، بتقديم الدعم للشركاء الاستراتيجيين لاستعادة تشغيل مصارفهم في سوريا. وأوضح أن هناك مناقشات مع بنوك عربية وأجنبية أبدت اهتمامها بدخول السوق السورية والمشاركة في عمليات إعادة الإعمار.
يؤكد الحصرية أن دخول بنوك جديدة سينعكس إيجاباً على المصارف المحلية وبيئة الأعمال، ما يعزز النشاط الاقتصادي في البلاد.
الاندماج في الاقتصاد العالمي عبر نظام السويفت
بدأ النظام المصرفي السوري بالاندماج في الاقتصاد العالمي عبر العودة إلى نظام “سويفت”، واستثمار الاحتياطيات، وتحديث الأنظمة الإلكترونية. عادت سوريا رسمياً إلى نظام السويفت في مايو الماضي، مما مكّنها من تنفيذ عمليات التحويلات البنكية الضرورية لتشغيل الأسواق المالية.



