سكوت بيسنت خارج حسابات ترمب لرئاسة البنك المركزي الأميركي

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعلن استبعاد وزير الخزانة من سباق تعيين رئيس مجلس الاحتياطي، ويكشف عن قرب إعلان مرشحه المفضل.

فريق التحرير
سفن شحن بين الصين والولايات المتحدة

ملخص المقال

إنتاج AI

أعلن ترامب استبعاد بيسنت من قائمة المرشحين لرئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي، مؤكداً قرب الإعلان عن خليفة لأدريانا كوجلر. وكشف عن وجود أربعة مرشحين محتملين، مع انتقاده لباول لعدم خفض أسعار الفائدة.

النقاط الأساسية

  • أعلن ترامب استبعاد بيسنت من قائمة المرشحين لرئاسة مجلس الاحتياطي.
  • سيتم الإعلان قريباً عن خليفة محتمل لرئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي.
  • ترامب ينتقد باول لعدم خفض الفائدة ويضغط لتغيير القيادة في الاحتياطي.

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه استبعد وزير الخزانة سكوت بيسنت من قائمة المرشحين لتولي منصب رئيس مجلس الاحتياطي، وفقا لوكالة رويترز.

تعيين رئيس مجلس الاحتياطي ضمن أولويات ترامب

أكد ترامب في مقابلة تلفزيونية أن الإعلان عن خليفة محتمل لرئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي سيتم “قريباً جداً”، عقب استقالة أدريانا كوجلر المبكرة، وصف ترامب هذه الاستقالة بأنها “مفاجأة سارة”، واعتبرها فرصة لتسريع خطواته نحو تعيين مرشحه الجديد، قال إن مرشحه سيشغل المقعد الشاغر حالياً، وقد يتولى الرئاسة لاحقاً عندما تنتهي ولاية جيروم باول في مايو المقبل.

خيارات متعددة لتعيين رئيس مجلس الاحتياطي

أشار ترامب إلى أن المرشح سيكون “واحداً من أربعة”، وذكر بالاسم كل من المستشار الاقتصادي الحالي كيفن هاسيت، والعضو السابق كيفن وار، رغم عدم كشفه عن الاسمين الآخرين، رجحت مصادر أنه يفكر أيضاً في كريستوفر والر، المعروف بتأييده لخفض أسعار الفائدة، قال ترامب إن هناك العديد من الأشخاص المؤهلين، مشدداً على أهمية اختيار الشخصية المناسبة في هذا التوقيت الحرج.

بيسنت خارج السباق لرئاسة الاحتياطي

Advertisement

استبعد ترامب وزير الخزانة سكوت بيسنت من الترشح للمنصب، موضحاً أن الأخير يفضل البقاء في منصبه الحالي، ومن المتوقع أن يشغل المرشح الجديد الأشهر القليلة المتبقية من ولاية كوجلر، مع إمكانية ترشيحه لاحقاً لولاية كاملة تمتد 14 عاماً، ألمح ترامب إلى إمكانية ترشيح هذا الشخص مباشرةً لرئاسة مجلس الاحتياطي، قائلاً إن ذلك “احتمال وارد أيضاً”.

ترامب ينتقد باول ويضغط لخفض الفائدة

انتقد ترامب جيروم باول بسبب امتناعه عن خفض أسعار الفائدة، رغم تباطؤ الاقتصاد وضعف سوق العمل، أشار إلى أن التضخم لا يزال أعلى من الهدف المحدد بنسبة 2%، ما يزيد من أهمية تسريع تغيير القيادة في الاحتياطي.