أكدت دراسة للجمعية الطبية الكندية تفاقم المعلومات الطبية المضللة في كندا، حيث يرى 72% من المشاركين أن التضليل الصحي يتفاقم، خصوصاً بين فئتي الألفية وجيل زد الشباب، وفقا لـ Canadian Medical Associ.
نتائج دراسة حول تفاقم المعلومات الطبية المضللة في كندا وأثرها على ثقة الجمهور
شاركت 2,500 عينة في المسح، وأفاد 57% أنهم تعرضوا لمعلومات صحية ثبت لاحقاً أنها كاذبة، وارتفعت النسبة إلى 64% بين جيل الألفية و62% بين جيل زد بسبب كثافة استخدامهم منصات التواصل.
حازت الثقة بالأطباء كمصدر صحي أعلى نسبة (81%) تلتها الصيدلة والتمريض، فيما انخفضت ثقة الكنديين بالمعلومات الصحية عبر السوشيال ميديا إلى 20% فقط.
الاعتماد المتزايد على السوشيال ميديا وتداعيات تفاقم المعلومات الطبية المضللة في كندا
رغم انخفاض الثقة، فإن الاعتماد على منصات التواصل يزداد بين الشباب كمصدر سريع للأخبار الصحية، ويرى 54% أن خبرة الشخص الناقل أهم من وسيلة النشر. وأثار التضليل قلق وضغوط نفسية لدى 40% من المشاركين.
73% اعتبروا وكالة الصحة الكندية الجهة الأهم في الحماية، وسط تحذيرات أطباء من نتائج علاجية سلبية بسبب النصائح المغلوطة خلال جائحة كوفيد-19 وغيرها.
وأكدت جمعية الأطباء التزامها بدعم الإعلام الصحي الموثوق وتمويل صحافة متخصصة وتعاون أكبر مع وسائل الإعلام لتقديم محتوى يحل مشاكل النظام الصحي ويرفع الوعي المجتمعي.
- 72% من الكنديين يرون أن التضليل الطبي يتفاقم خصوصاً بين الشباب.
- 81% يثقون بالأطباء مقابل 20% فقط يثقون بالسوشيال ميديا كمصدر صحي.
- الجمعية الطبية الكندية تلتزم بدعم الإعلام الموثوق وتعزيز حماية المجتمع من التضليل.



