مسؤولون أمريكيون، وسوريون، وإسرائيليون، يبحثون التوصل لتفاهمات أمنية

الاجتماع الأمني بين أمريكا وسوريا وإسرائيل يناقش التهدئة في الجنوب بعد التصعيد في السويداء ودمشق برئاسة توم برّاك.

أكمل طه
منظر طبيعي واسع لمرتفعات الجولان السوري المحتل، تظهر فيه تلال مغطاة بأشجار متناثرة وأرض جافة تحت سماء صافية.

ملخص المقال

إنتاج AI

من المتوقع اجتماع مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين وسوريين كبار اليوم للتوصل إلى تفاهمات أمنية بشأن الوضع في جنوب سوريا، وهو أول اجتماع منذ أزمة السويداء والضربات الإسرائيلية على دمشق.

النقاط الأساسية

  • مسؤولون من أمريكا وإسرائيل وسوريا يجتمعون لبحث الترتيبات الأمنية في جنوب سوريا.
  • الاجتماع يهدف لزيادة التنسيق بين إسرائيل وسوريا لمنع الأزمات.
  • توترت العلاقات بين البلدين بعد قصف إسرائيل قافلة دبابات سورية.

قال مسؤول أمريكي ومصدر آخر لوكالة أكسيوس، إنه من المتوقع أن يجتمع مسؤولون أمريكيون، وإسرائيليون، وسوريون كبار، اليوم الخميس في محاولة للتوصل إلى تفاهمات أمنية بشأن الوضع في جنوب سوريا.

وسيكون هذا أول اجتماع بين الطرفين منذ اندلاع الأزمة الأسبوع الماضي في مدينة السويداء، والضربات الإسرائيلية على دمشق التي أعقبتها.

توم برّاك سيرأس الاجتماع

الاجتماع المتوقع سيكون برئاسة توم برّاك، المبعوث الأمريكي إلى سوريا، الذي كان يتوسط بين الطرفين في الأسابيع الأخيرة.

وقالت المصادر إن مسؤولين كبار من إسرائيل وسوريا سيحضرون أيضاً.

الاجتماع يركز على الترتيبات الأمنية

Advertisement

ومن المتوقع أن يركز الاجتماع على الترتيبات الأمنية في جنوب سوريا، وعلى زيادة التنسيق والتواصل بين إسرائيل وسرويا لمنع حدوث أزمات بين البلدين مثل تلك التي حدثت الأسبوع الماضي.

وقال مسؤول إسرائيل كبير لأكسيوس، “هناك هدوء نسبي الآن لكن القضايا الأساسية لن تحل بدون اتفاقات شاملة بين الولايات المتحدة، وإسرائيل، والحكومة السورية”.

ولم يتضح بعد أين سيعقد اجتماع الخميس.

وقد عقدت اجتماعات سابقة في باكو بين مستشار الأمن القومي الإسرائيلي تساحي هنعبي، وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، وفقاً لأكسيوس.

التوترات بين سوريا وإسرائيل

وتوترت العلاقات بين البلدين منذ الثلاثاء الماضي، حيث قصفت إسرائيل قافلة من دبابات الجيش السوري كانت في طريقها إلى مدينة السويداء للرد على اشتباكات عنيفة بين الدروز وعشائر بدوية.

Advertisement

وزعمت إسرائيل أن القافلة عبرت إلى منطقة في جنوب سوريا تطالب بتجريدها من السلاح، وأن الجيش السوري كان يشارك في هجمات على الأقلية الدرزية، وهو ما تنفيه سوريا، بحسب أكسيوس.

وصعّدت إسرائيل الحادث في اليوم التالي بضربات جوية على دمشق، بما ذلك بالقرب من القصر الرئاسي.

وألقى مسؤولون أمريكيون باللوم على سوء التواصل بين الحكومتين السورية والإسرائيلية.

وأثارت الضربات الجوية الإسرائيلية قلق كبار المسؤولين الأمريكيين، وعمقّت مخاوفهم بشأن سياسات إسرائيل في جميع أنحاء المنطقة.

السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض كارولين ليفيت، أكدت الاثنين الماضي، أن الرئيس ترامب غير راضٍ عن الضربات الجوية الإسرائيلية في سوريا في الأسبوع الماضي، ودعا رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى “تصحيح” الوضع.

Advertisement