رحلة عبر 73 عاماً.. مشروع ضخم لرقمنة ذاكرة المناخ في السعودية

رقمنة السجلات المناخية مشروع وطني استراتيجي يقوده المركز الإقليمي للتغير المناخي، ويهدف لتعزيز دقة بيانات المملكة وتحسين استعمالها العلمي والبيئي.

فريق التحرير
رقمنة السجلات المناخية في المملكة

ملخص المقال

إنتاج AI

يهدف مشروع رقمنة السجلات المناخية في المملكة إلى تحويل 36 ألف سجل ورقي يعود لـ 73 عامًا إلى بيانات رقمية، مما يعزز دقة وسهولة الوصول للبيانات المناخية لدعم البحث والتخطيط البيئي.

النقاط الأساسية

  • يهدف المشروع لرقمنة 36 ألف سجل مناخي ورقي يعود لـ 73 عامًا.
  • يشارك 73 موظفًا في تحويل البيانات إلى قواعد رقمية بمعايير دولية.
  • يضمن المشروع دقة البيانات عبر مراجعات وفحوصات جودة متكاملة.

رقمنة السجلات المناخية تمثل مشروعاً استراتيجياً وطنياً يقوده المركز الإقليمي للتغير المناخي في المملكة، ويهدف إلى تعزيز دقة البيانات المناخية وسرعة الوصول إليها. يسهم المشروع في دعم استخدام البيانات الموثوقة في البحث العلمي والتخطيط البيئي وصناعة القرار المبني على الأدلة.

خطوات رقمنة السجلات المناخية وأهميتها الوطنية

يشمل مشروع رقمنة السجلات المناخية تحويل نحو 36 ألف سجل ورقي لفترات رصد امتدت 73 عاماً إلى قواعد بيانات رقمية حديثة. جمعت هذه السجلات من 33 محطة مناخية منتشرة في أرجاء المملكة. يشارك في المشروع فريق متخصص يضم 73 موظفاً في الأرصاد وتكنولوجيا المعلومات يعملون وفق أعلى المعايير التقنية والعلمية.

مسارات عمل رقمنة السجلات المناخية وضمان الجودة

يرتكز عمل مشروع رقمنة السجلات المناخية على خمسة مسارات رئيسية متكاملة، تبدأ بحصر وتصنيف السجلات الورقية حسب جودتها وحفظها. ثم يجري إدخال البيانات وتحويلها إلكترونياً إلى قاعدة بيانات المركز بمعايير دولية دقيقة. تشمل الخطوات مراجعة دقيقة للمطابقة مع الوثائق الأصلية وفحص الجودة باستخدام أحدث الأدوات العلمية لضمان سلامة المتغيرات المناخية.

  • تدقيق البيانات لضمان مطابقة كل سجل لبياناته الأصلية.
  • الاستعانة بأنظمة قياس مترية وإمبريالية حسب الحاجة العلمية.
  • إجراء مراجعات دورية لفحص الجودة المناخية للبيانات.
  • تنفيذ برامج تدريبية وورش عمل فنية لدعم الكوادر البشرية والتقنية في المشروع.
Advertisement