عائلتان تُبلغان بإخلاء منزليهما قبيل انتقال الأمير ويليام وكيت ميدلتون

عائلتان تُبلغان بإخلاء منزليهما قبيل انتقال الأمير ويليام وكيت ميدلتون. خطوة أثارت جدلاً واسعًا رغم تأكيد القصر الملكي توفير مساكن بديلة

فريق التحرير
عائلتان تُبلغان بإخلاء منزليهما قبيل انتقال الأمير ويليام وكيت ميدلتون

ملخص المقال

إنتاج AI

أُمرت عائلتان بريطانيتان بالإخلاء من منزلهما بالقرب من مقر إقامة الأمير ويليام وكيت ميدلتون الجديد، فوريست لودج، في منتزه وندسور الملكي. وقد أثار هذا القرار جدلاً، لكن قصر كنسينغتون أكد أن هذه الخطوة ودية، حيث تم نقل العائلات إلى مساكن مماثلة.

النقاط الأساسية

  • تم إبلاغ عائلتين بريطانيتين بالإخلاء من مساكنهما قرب مقر إقامة الأمير ويليام الجديد.
  • يأتي الإخلاء كجزء من انتقال العائلة الملكية إلى 'فوريست لودج' لبداية جديدة.
  • تمت عملية الإخلاء وديًا مع توفير مساكن بديلة للعائلات المتضررة في ويندسور.

أبلغت جهات رسمية في “كراون إستيت” اثنتين من العائلات البريطانية المقيمة في أكواخ سكنية مجاورة لمقر الأمير ويليام وكيت ميدلتون الجديد بضرورة إخلاء منازلهما، وذلك تمهيدًا لانتقال العائلة الملكية إلى منزل “فوريست لودج” الواقع في قلب منتزه ويندسور الملكي. وشهد هذا القرار جدلاً واسعًا في الأوساط الإعلامية البريطانية في الأيام الأخيرة، حيث أكدته عدة مصادر صحفية بارزة من بينها صحيفة “ديلي ميل” ومجلة “بيبول” العالمية، بما في ذلك تأكيدات رسمية من متحدث باسم قصر كنسينغتون.

خلفية عملية الإخلاء وموقف العائلات

بحسب تقرير “ديلي ميل”، فقد أُبلغت العائلتان وهما من المستأجرين في أكواخ مُحوّلة من إصطبلات سابقة تتبع ملكية “كراون إستيت”، بأن عليهما الانتقال إلى وحدات سكنية بديلة. وأوضح مصدر رسمي لمجلة “بيبول” أن الإخلاء جاء دون إصدار إشعارات قانونية بالإخلاء، حيث جرت العملية في إطار ترتيبات ودّية، وأُتيحت للعائلات الانتقال إلى مساكن أخرى مماثلة أو أفضل ضمن نفس منطقة ويندسور. وقد أكد المصدر أن جميع الأطراف ما زالوا يقيمون في ممتلكات تتبع “كراون إستيت”، الأمر الذي خفف من وقع القرار. ومن جانبهم، أبدى بعض المستأجرين دهشة من الخطوة التي وصفوها بالمفاجئة، إذ لم يتوقعوا أن يُطلب منهم الانتقال بهذه السرعة قبيل وصول أفراد العائلة الملكية إلى منازلهم الجديدة.

أسباب انتقال الأمير ويليام وكيت ميدلتون

وفقًا لتصريحات رسمية صادرة عن قصر كنسينغتون وتصريحات نشرتها NBC News، يأتي انتقال الأمير ويليام وكيت ميدلتون وأطفالهما الثلاثة من “أديلايد كوتيج” إلى “فوريست لودج” ضمن بحث العائلة عن بداية جديدة بعيدًا عن أحداث عصيبة مرت بهم في السنوات الأخيرة، أبرزها وفاة الملكة إليزابيث الثانية وتشخيص إصابة كل من كيت ووالدها الملك تشارلز بالسرطان. وذكر متحدث رسمي في تصريح لمجلة “بيبول” أن “ويندسور أصبح منزلهم، لكن الفترة السابقة شهدت تحديات كبيرة أثناء الإقامة في أديلايد. خطوة الانتقال تمنحهم فرصة البدء من جديد وفتح فصل جديد بعيدًا عن الذكريات المؤلمة”.

تفاصيل حول المقر الجديد

Advertisement

انتقلت العائلة إلى منزل “فوريست لودج”، وهو مقر تاريخي يعود إلى أكثر من 300 عام، ويضم ثمانية غرف نوم، بالإضافة إلى مرافق خاصة وحدائق واسعة. وقد أكد مصدر حكومي أن العائلة ستتحمل تكاليف الإيجار والتجديدات بشكل كامل دون تحميل دافعي الضرائب أي أعباء، ولن يكون هناك موظفون يقطنون في المنزل بشكل دائم. يشار إلى أن المنزل الجديد يقع بالقرب من “رويال لودج” الخاص بالأمير أندرو، مما يضمن استمرار الروابط العائلية.

خلفيات أمنية إضافية

بينت بعض المصادر الإعلامية أن قرب الأكواخ السكنية التي كان يقطنها المستأجرون من مقر الإقامة الملكية الجديد كان سببًا رئيسيًا في اتخاذ قرار الإخلاء. فقد صرح مصدر مطلع لصحيفة “ديلي ميل” قائلًا: “يقع الكوخين على مسافة قريبة للغاية من المنزل، ومن غير المنطقي أن تسمح الأسرة الملكية لأي شخص بالإقامة هناك طالما سيكون أفراد الأسرة الملكية في الجوار”.

تعليقات وتأكيدات رسمية

صرّح متحدث باسم قصر كنسينغتون في بيان رسمي لمراسل مجلة “بيبول”: “من المقرر أن تنتقل عائلة ويلز إلى منزلها الجديد في وقت لاحق من هذا العام”. كما أكدت المجلة أن عملية انتقال العائلات لم تتضمن استخدام أي إجراءات قسرية، وتمت بالكامل ضمن ترتيبات أمّنت لهم سكنًا بديلًا لائقًا في المنطقة، مع ضمان حقوقهم كمستأجرين تابعين لـ”كراون إستيت”.

Advertisement