خلف خط الأفق المميز لدبي تكمن قصة أعمق – قصة الثقافة والإبداع والتراث. تحت القيادة البصيرة لسمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي، تعمل دبي على رعاية صوتها الفني، وتمكين المبدعين، وبناء منصات تجذب العالم ليس فقط لرؤية المدينة، بل لسماع حكاياتها.
رؤية ثقافية متجذرة في التراث والابتكار
تعكس رؤية الشيخة لطيفة للتطوير الثقافي في دبي فهماً عميقاً بأن الثقافة هي مجموعة إثرائية من التجارب المتطورة باستمرار والتي تدمج الماضي والحاضر والمستقبل. نظرتها الثقافية تستمد من التراث الإماراتي المميز للمدينة، وهويتها الحضرية المعاصرة، ورؤيتها المستقبلية – وهو التقاء رائع بين التقليد والحداثة يحدد رؤيتها للسياق الثقافي لدبي.
وفي حديث مع صحيفة الخليج تايمز بمناسبة يوم المرأة الإماراتية 2025، أكدت الشيخة لطيفة: “لقد كان لي شرف المساعدة في تعزيز هذا النمو، ليس كإنجاز فردي ولكن كجزء من رحلة مشتركة لوضع دبي كمكان يزدهر فيه الإبداع، ويُحتفل بالتراث، وتُروى قصصنا الحقيقية بطرق تتواصل مع العالم”.
المرأة الإماراتية: قوى تأسيسية للتقدم الثقافي
وكما ارتفع الصوت الثقافي لدبي بهدوء لكن بقوة، فقد وقفت النساء الإماراتيات في جوهرها، يشكلن ويضخمن ويحملن هذا الصوت إلى الأمام. أكدت الشيخة لطيفة باستمرار أن وجودهن لم يكن رمزياً أبداً؛ بل كان دائماً أساسياً، منسوجاً في تقدم الأمة.
وأشارت قائلة: “كل يوم، أرى شابات إماراتيات يقفن في مقدمة هذه القصة، يحملن عمق تراثنا بينما يتحدثن إلى العالم بثقة وإبداع”، مسلطة الضوء على كيف تعمل هؤلاء النساء كسفيرات ثقافيات يربطن بين القيم التقليدية والتعبير المعاصر.
المبادرات والمنصات الثقافية الاستراتيجية
المحفظة المتوسعة لهيئة الثقافة والفنون في دبي
تحت قيادة الشيخة لطيفة منذ تعيينها رئيسة في 2019، تطورت هيئة الثقافة والفنون في دبي لتصبح نظاماً بيئياً ثقافياً شاملاً يدير:
- خمسة معالم تراثية بارزة
- ستة متاحف بما في ذلك أكبر متحف تراثي في دولة الإمارات في الشندغة
- ثمانية فروع لمكتبات دبي العامة
- العديد من المهرجانات والفعاليات الثقافية على مدار العام
كما أشارت الشيخة لطيفة، “قصة دبي هي قصة أحملها في قلبي” – ومن خلال قيادتها الرؤيوية، تستمر هذه القصة في الكشف عن نفسها كشاهد على قوة الثقافة في تحويل المدن وربط المجتمعات عبر العالم.



