كمبوديا تدعو مجلس الأمن لاجتماع عاجل لوقف عدوان تايلاند

كمبوديا تطلب اجتماعاً عاجلاً لمجلس الأمن لوقف عدوان تايلاند وسط تصعيد حدودي ومقتل مدنيين بصاروخ كمبودي

أكمل طه
معبر بويبت الحدودي إلى كمبوديا، يُظهر البوابة المزخرفة وحركة المسافرين والتجار اليومية.

ملخص المقال

إنتاج AI

دعا رئيس وزراء كمبوديا مجلس الأمن لعقد اجتماع عاجل لوقف عدوان تايلاند، بعد تصاعد القتال الحدودي. تايلاند أغلقت حدودها مع كمبوديا، ومحللون يتوقعون تدهور الوضع، مع مقتل مدنيين في تايلاند بصاروخ كمبودي.

النقاط الأساسية

  • كمبوديا تدعو مجلس الأمن لعقد اجتماع عاجل لوقف ما وصفته بالعدوان التايلاندي.
  • تايلاند أغلقت حدودها مع كمبوديا، مع تصاعد التوترات والاشتباكات الحدودية.
  • محللون يتوقعون تفاقم الصراع، مع وجود توترات إقليمية وعائلية عميقة.

دعا رئيس وزراء كمبوديا، مجلس الأمن الدولي إلى عقد “اجتماع عاجل”، لوقف عدوان تايلاند، بين اشتداد القتال بين الجارتين، بحسب CNN.

وقال رئيس الوزراء الكمبودي هون مانيه، إن القوات التايلاندية شنت، “هجمات غير مبررة، ومتعمدة، على مواقع كمبودية على طول المناطق الحدودية، متهماً تايلاند بانتهاك القانون الدولي، وذلك في رسالة لرئيس مجلس الأمن.

تايلاند تغلق الحدود بينها وكمبوديا

من جهتها أغلقت تايلاند حدودها مع كمبوديا، وفقاً لمسؤولين تايلانديين، فقد قال الأدميرال سوراسانت كونغسيري، المتحدث باسم المركز المخصص لوضع الحدود بين تايلاند وكمبوديا، “لقد صعدنا الإجراءات إلى المستوى 4، والذي يتضمن الإغلاق الكامل لجميع نقاط التفتيش الحدودية على طول الحدود الكمبودية التايلاندية”، مضيفاً أن بلاده شعرت، “بأنها ملزمة ومضطرة”، لإغلاق الحدود لأن الوضع تصاعد.

محللون: الصدام بين تايلاند وكمبوديا من المرجح أن يزداد سوءاً

وفقاً لـ  CNN، فقد قال أحد المحللين “من المرجح أن ينشأ الصراع بين تايلاند وكمبوديا إلى الأسوأ قبل أن يتحسن”، حيث تنهار العلاقات بين دولتي جنوب شرق آسيا إلى أدنى مستوى لها منذ سنوات.

Advertisement

وأضاف ثيتينان بونغسوديراك ، أستاذ العلوم السياسية في جامعة شولالونغكورن التايلاندية لسي إن إن، “قد تشهد الأيام المقبلة المزيد من المواجهة والاشتباكات والتصعيد”، مضيفاً، “كل جانب لديه الكثير من التوتر المكبوت”.

وأوقفت رئيسة الوزراء التايلاندية بايتونغتارن شيناواترا هذا الشهر بعد تسريب مكالمة هاتفية أجرتها مع الزعيم الكمبودي السابق هون سين بدأ أنها تنتقد فيها تصرفات جيشها في نزاعهما الحدودي طويل الأمد.

وكان هون سين، الذي حكم كمبوديا بقبضة من حديد لما يقرب من 40 عاماً، استقال في عام 2023، وسلم السلطة لابنه هون مانيه، لكنه لا يزال شخصية مؤثرة بشكل كبير في السياسة الكمبودية، فهو يشغل منصب رئيس مجلس الشيوخ، وكان صديقاً وحليفاً لوالد بايتونغتارن، رئيس الوزراء التايلاندي السابق تاكسين شيناواترا.

بونغسوديراك قال أيضاً لسي إن إن، “حكومة تايلاند ضعيفة للغاية، ولا توجد وحدة”، مضيفاً أن كمبوديا “تستغل الانقسامات في تايلاند”.

أستاذ العلوم السياسية، أضاف بقوله، “هذا ثأر عائلي… عائلة شيناواترا الآن غاضبة جداً من هون سين، والآن لا يتعلق الأمر بتايلاند وكمبوديا فحسب، بل عائلة شيناواترا التي تعرضت للخطر”.

النزاعات الحدودية بين دول جنوب شرق آسيا

Advertisement

وقد واجهت المجموعة التي تضم تايلاند، وكمبوديا، وميانمار، من بين دول أخرى في جنوب شرق آسيا، تحديات وانتكاسات في السنوات الأخيرة، بما في ذلك النزاعات الداخلية، والنزاعات الإقليمية، والتوترات الجيوسياسية.

بونغسوديراك قال أيضاًُ، “بصرف النظر عن الحرب الأهلية في ميانمار التي لم تتمكن الآسيان من حلها، لدينا الآن مواجهة عسكرية صريحة، صدام بين تايلاند وكمبوديا، إنه يجعل الآسيان تبدو ضعيفة”.

مقتل 6 مدنيين وإصابة 10 نتيجة صاروخ كمبودي علة محطة وقود في تايلاند

وقد قتل 6 من المدنيين، وأصيب 10 آخرون عندما أصاب صاروخ كمبودي محطة وقود مزدحمة في قرية تايلاندية، وفقاً للجيش التايلاندي.

وقال متحدث باسم الجيش في بيان اليوم الخميس إن الصاروخ أصاب محطة وقود في محافظة سيساكيت.

ووفقاً لسي إن إن فقد أظهرت مقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي تم تحديد موقعها جغرافيا العديد من الجرحى خارج أحد المتاجر المتضرر بشدة، مع دخان في الخلفية.

Advertisement