شهدت مدينة إسطنبول التركية جريمة قتل مروعة راح ضحيتها تونجاي ميريتش، رئيس نادي “علم داغ” الرياضي، بعد تعرضه لهجوم مسلح داخل أحد المقاهي الشهيرة بمنطقة تشيكميكوي، حيث أطلق مجهول النار عليه وأصابه برصاصة مباشرة في الرأس، وسط ذهول الموجودين في المكان
تفاصيل الحادثة
وقع الهجوم مساء الأربعاء عندما كان ميريتش يجلس مع بعض معارفه داخل المقهى. واقترب منه الجاني فجأة وأطلق النار من مسافة قريبة، لتخترق الرصاصة رأسه ويقع أرضًا فاقدًا للوعي. ورغم سرعة نقله بسيارة إسعاف إلى المستشفى ومحاولات الأطباء إنقاذه، إلا أنه فارق الحياة متأثرًا بإصابته الخطيرة.
شهادات وتوثيق الجريمة
أظهرت كاميرات المراقبة في المقهى لحظة تنفيذ الاغتيال، حيث بدا الجاني وهو يترصد الضحية ثم يطلق النار ويفر هاربًا من موقع الحادث وسط حالة من الذعر بين رواد المقهى. ونشر ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي لقطات مسجلة من كاميرات المراقبة، والتي وثقت مشهد الهجوم بدقة وأثارت حالة من الحزن والغضب في أوساط عشاق الرياضة التركية.
دوافع الجريمة والتحقيقات
حتى الآن، لم تعلن الشرطة التركية رسميًا عن الدافع وراء الجريمة أو تفاصيل هوية القاتل، بينما تشير بعض المصادر الصحفية إلى أن المنفذ يشتبه في كونه قاتلًا مأجورًا خطط لاغتيال ميريتش وغادر مكان الحادث فور التنفيذ. وقد أطلقت أجهزة الأمن حملة ملاحقة واسعة للقبض على الجاني، في حين تتواصل التحقيقات لجمع الأدلة والاستماع لشهادات الشهود بهدف كشف ملابسات القضية.
ردود الفعل
أثارت الجريمة موجة صدمة واستياء في الرأي العام الرياضي التركي، حيث انتشرت عبارات نعي وتضامن مع أسرة الضحية على صفحات أندية رياضية ومنظمات مجتمع مدني وشخصيات عامة معروفة، وطالب الكثيرون بسرعة ضبط القاتل وتقديمه للعدالة، مع تعزيز الإجراءات الأمنية في الأندية وأماكن التجمعات الرياضية.
تجدر الإشارة إلى أن هذه الحادثة تعيد طرح تساؤلات حول ظاهرة العنف ضد الشخصيات العامة والرياضية في تركيا، وضرورة تكثيف الجهود الأمنية لحماية المشاهير والمسؤولين من مخاطر التهديدات الجنائية.



