أعلن سلاح الجو الأمريكي أن تحطم طائرة إف-16 بسبب عطل في الأجهزة كان نتيجة توقف محركها أثناء تنفيذ مهمة تدريبية روتينية في البحر الأصفر قرب سواحل كوريا الجنوبية.
تفاصيل حادث تحطم طائرة إف-16 بسبب عطل في الأجهزة
وقع الحادث في 31 يناير 2024 أثناء مناورة تدريبية ضمن تمرين “بيفرلي مورنينغ”، حيث كانت الطائرة التابعة للسرب 35 من الجناح المقاتل الثامن في قاعدة كونسان الجوية تشارك في عملية استعداد محلي.
أظهرت نتائج التحقيق أن العطل حدث بعد حوالي 40 دقيقة من الإقلاع، أثناء مرحلة التزود بالوقود الجوي من طائرة كيه سي-46. أنجز الطيار ثلاث عمليات ناجحة للتزود، إلا أن المحاولة الثالثة شهدت دوياً عالياً داخل الطائرة.
العطل والإجراءات الطارئة
لاحظ الطيار تراجع سرعة دوران المحرك وارتفاع حرارة مدخل التوربين فور انفصال الطائرة عن طائرة التزود. أدى الخلل إلى فقدان الطائرة قدرتها على الحفاظ على السرعة والارتفاع المحددين وفق معايير الطيران.
بحسب التقرير الرسمي، حاول الطيار مراراً إعادة تشغيل المحرك ولكن المحاولات فشلت. ومع استمرار العطل، اتخذ قراراً بالقفز بالمظلة على بعد 30 ميلاً بحرياً من مطار سيوسان في كوريا الجنوبية.
خاتمة واستنتاجات التحقيق
خلص التحقيق إلى أن تحطم طائرة إف-16 بسبب عطل في الأجهزة مرتبط مباشرة بفشل المحرك المفاجئ. وأكد الجيش الأمريكي أن الطائرة تحطمت في البحر الأصفر ولم يتم استردادها.
يعتبر هذا الحادث جزءاً من سلسلة حوادث مشابهة شهدتها المقاتلات الأمريكية في المنطقة، ما يعكس الحاجة إلى مزيد من الفحوص الفنية لتعزيز السلامة الجوية.




