نفذت أستراليا قرار طرد السفير الإيراني أحمد صادقي وثلاثة مسؤولين آخرين، مؤكدة أن القرار جاء بناءً على تقييم أمني مستقل، ووصفت الادعاءات الإسرائيلية بأنها “هراء بالتأكيد”. وفقا لوكالة رويترز.
رفض قاطع للادعاءات الإسرائيلية
قال وزير الشؤون الداخلية الأسترالي توني بيرك: “هذا هراء بالتأكيد” عند سؤاله عن الادعاءات الإسرائيلية التي نسبت لها التأثير على قرار الطرد. وأكد أن تقييم منظمة الاستخبارات الأسترالية كان أساسياً لاتخاذ القرار.
الادعاءات الإسرائيلية والسياق السياسي
كان المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية قد صرح بأن تدخل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وراء القرار، فيما اعتبرت أستراليا هذه المزاعم محاولة لتشويه الحقائق وتوتر العلاقات الثنائية.
التوترات الدبلوماسية بين إسرائيل وأستراليا
تفاقمت العلاقات بين البلدين بعد انتقاد نتنياهو لرئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي، واصفاً إياه بالضعف في التعامل مع القضايا الفلسطينية ومواجهة حماس.
قرار طرد السفير الإيراني والخلفية الأمنية
أعلن ألبانيزي أن القرار اتخذ بعد جمع “أدلة موثوقة” تفيد تورط إيران في توجيه هجمات معادية للسامية على مطعم وكنيس في أستراليا خلال 2024.
إجراءات أستراليا الدبلوماسية
منحت وزيرة الخارجية الأسترالية بيني وونغ السفير الإيراني وثلاثة مسؤولين مهلة سبعة أيام لمغادرة البلاد، وهي أول عملية طرد لسفير منذ الحرب العالمية الثانية.




