هجوم سوق عيد الميلاد بماغدبورغ هز المجتمع الألماني وأدى لمقتل ستة أشخاص وإصابة أكثر من 338 آخرين بمحاولة قتل، إثر عملية دهس متعمدة نفذها الطبيب النفسي السعودي الأصل طالب الجواد العبد المحسن، وفق الاتهامات الرسمية للمدعي العام. وفقا لـ sky news .
تفاصيل الاتهامات القضائية وضحايا هجوم سوق عيد الميلاد بماغدبورغ
شملت قائمة الاتهام الرسمية ست تهم قتل عمد و338 تهمة محاولة قتل، بالإضافة إلى 309 تهم بإحداث إصابات جسدية وتهمة التدخل الخطر في حركة المرور. وقع الهجوم يوم 20 ديسمبر 2024 داخل السوق المزدحم، وأسفر عن مقتل الطفل أندريه غلايسنر (9 سنوات) وخمس نساء تتراوح أعمارهن بين 45 و75 عاماً، فضلاً عن إصابة 300 شخص بدرجات متفاوتة.
تخطيط وتنفيذ هجوم سوق عيد الميلاد بماغدبورغ والثغرات الأمنية
أكد المدعون العامون أن المتهم خطط للهجوم لأسبوعين بهدف قتل أكبر عدد من الأشخاص بسبب خلافه مع السلطات المدنية؛ ونفذ العملية منفرداً دون علم الغير. استمرت العملية دقيقة وأربع ثوانٍ، واخترق خلالها الحواجز الأمنية عبر فتحة سيارات الطوارئ بسرعة بلغت 48 كم/ساعة، ما أثار تساؤلات عن الثغرات الأمنية في الموقع.
- هجوم سوق عيد الميلاد بماغدبورغ أدى لسقوط ستة قتلى بينهم طفل، إضافة لإصابة المئات ونقل 41 شخصاً بحالة حرجة.
- المتهم يواجه تهماً جنائية واسعة أبرزها القتل ومحاولة قتل جماعي، وإحداث إصابات جسدية عمدية.
- الحادثة فتحت ملف مراجعة الإجراءات الأمنية في الأسواق والفعاليات العامة في ألمانيا.
تحول هجوم سوق عيد الميلاد بماغدبورغ إلى أحد أبرز القضايا الجنائية في ألمانيا عام 2024، حيث يتابع القضاء مجريات المحاكمة وسط اهتمام إعلامي وشعبي، ويطالب أهالي الضحايا بتشديد التدابير الأمنية لمنع تكرار مثل هذه الحوادث المؤلمة.




