بدأت الولايات المتحدة وحلفاؤها في تعزيز انتشار مقاتلات “إف-35” الحديثة قرب السواحل الصينية، ضمن إطار مناورات عسكرية واسعة النطاق تحمل اسم “عملية الصاري العالي” بمشاركة سفن وقوات جوية أمريكية وبريطانية ويابانية، وتهدف لرفع مستوى الجاهزية والتنسيق بين جيوش الدول الغربية في منطقة بحر الصين الجنوبي الحساسة.
تفاصيل الانتشار والتنسيق الإقليمي
تشارك في العملية حاملة طائرات أمريكية وأخرى بريطانية إلى جانب وحدات بحرية يابانية، وجميعها قادرة على إطلاق مقاتلات “إف-35”. ووفق مصادر عسكرية، يُعد هذا الانتشار الأكبر من نوعه للمقاتلات الشبحية المتطورة خارج القواعد الأمريكية، ويأتي في ظل تصاعد التوترات مع الصين التي تواصل توسيع وتحديث أسطولها الجوي والبحري.
أهداف التحرك العسكري
يمثل نشر مقاتلات “إف-35” رسالة ردع صريحة لبكين من الغرب، حيث تُعد الطائرة الأكثر تقدمًا من الجيل الخامس عالميًا، بقدرات اختراق ودعم عمليات الرد السريع في أي نزاع محتمل. وتركز التدريبات المشتركة على سيناريوهات عمليات جوية معقدة تشمل الهجوم والدفاع والعمل ضمن شبكة قيادة وتحكم متطورة بين الحلفاء.
انعكاسات استراتيجية
يشكّل هذا الحشد عملًا استباقيًا لتعزيز قواعد الردع وضمان حماية المصالح الغربية في المحيط الهادئ، وخاصة مع زيادة تحركات البحرية الصينية وتزايد التحديات في نقاط النزاع البحرية ومضيقات الممرات الدولية. ويرجح أن يشهد العام الحالي مزيدًا من المناورات المشابهة بالتوازي مع تحديثات في قواعد الانتشار الأمريكية في كوريا الجنوبية واليابان.




