أعلن ميناء حمد عن تدشين خدمة ملاحية جديدة مع وصول السفينة “أم أس سي تشارلستون”، ما يعكس التوسع الاستراتيجي في الربط التجاري ويعزز مكانة قطر كمركز لوجستي عالمي.
ميناء حمد خدمة ملاحية جديدة تربط قطر بالأسواق العالمية
أفادت مواني قطر بأن الخدمة الجديدة “تشينوك-كلانغا” تتيح إبحاراً مباشراً أسبوعياً من ميناء حمد إلى موانئ استراتيجية في شرق آسيا وأمريكا الشمالية. تشمل هذه الموانئ كولومبو، فنغ تاو، هايفونغ، يانتيان، نينغبو، شنغهاي، تشينغداو، بوسان، سياتل، برينس روبرت، وفانكوفر، يساهم إطلاق الخدمة في تعزيز مرونة سلاسل الإمداد وزيادة كفاءة التوريد، مما يدعم الدور المتنامي لميناء حمد كمركز إقليمي متقدم للخدمات اللوجستية.
شبكة الربط الملاحي في ميناء حمد تتوسع
أكدت مواني قطر أن إطلاق هذه الخدمة يضاف إلى شبكة الربط المتنامية التي تشمل أكثر من 100 ميناء حول العالم. ويحتضن الميناء 30 خطاً ملاحياً، منها سبعة خطوط أُطلقت بين عامي 2022 و2023.
خدمة جديدة تعزز موقع ميناء حمد العالمي
يشكّل تدشين “تشينوك-كلانغا” مع شركة البحر الأبيض المتوسط للملاحة خطوة تعزز حضور قطر في السوق العالمية، وتفتح مجالات جديدة لحركة التبادل التجاري وتعزيز الأنشطة الاقتصادية في الدولة.
شركة البحر الأبيض المتوسط للملاحة وشراكتها مع قطر
تُعد الشركة أكبر مشغل خطوط شحن في قطر، وتدير أكثر من 200 طريق حول العالم. ومن خلال الاتفاقية مع مواني قطر، تدير عمليات الشحن العابر من ميناء حمد، مع خطط لرفع الطاقة الاستيعابية إلى مليون حاوية، تدعم هذه الشراكة جهود تعزيز جاهزية الميناء لاستقبال السفن العملاقة، وتسريع حركة الشحن والتفريغ ضمن أفضل الممارسات العالمية.
الاستثمار المستمر في تطوير الميناء
تواصل مواني قطر تنفيذ مشاريع تطوير البنية التحتية والتوسع في قدرات الميناء التشغيلية والتكنولوجية، بما يتماشى مع أهداف رؤية قطر الوطنية 2030، تركز رؤية قطر على بناء اقتصاد متنوع ومستدام، ويعد تطوير الموانئ محوراً أساسياً لتحقيق هذا الهدف، عبر دعم النقل البحري والتجارة الدولية.
ميناء حمد: مركز إقليمي بمعايير عالمية
يُصنف ميناء حمد كأحد أكثر موانئ الشرق الأوسط تطوراً، بفضل بنيته التحتية الحديثة وسرعة إنجاز العمليات، إلى جانب التزامه بأعلى معايير السلامة، سجل الميناء في يناير 2025 مناولة أكثر من 124,320 حاوية مكافئة، بزيادة 20% عن العام السابق. كما استقبل 155 سفينة، بارتفاع سنوي قدره 12%.
الخدمة الجديدة تعزز استدامة سلاسل التوريد
يسهم إدماج خدمة “تشينوك-كلانغا” في تعزيز استقرار سلاسل الإمداد، لا سيما في ظل التحديات الجيوسياسية التي يشهدها القطاع البحري، تعزز الخدمة التكامل التجاري بين قطر وشركائها في آسيا وأمريكا الشمالية، مما يدعم تنمية الصادرات وتنويع مصادر الاقتصاد.
النقل البحري في قلب رؤية قطر 2030
يُعد قطاع النقل البحري أحد ركائز النمو الاقتصادي المستدام في رؤية قطر 2030، التي تسعى إلى تعزيز البنية التحتية ورفع كفاءة الخدمات اللوجستية/ بلغ إجمالي البضائع العامة والسائبة 143,101 طن في يونيو 2025، بنمو 151.35% مقارنة بالعام الماضي، مما يعكس أداء قوياً للقطاع غير النفطي.
الختام: ميناء حمد يعزز دوره العالمي
يمثل تدشين الخدمة الجديدة تطوراً نوعياً في مسيرة ميناء حمد نحو العالمية، ويعكس التزام قطر بتعزيز تنافسيتها في سلاسل التجارة الدولية.




