أميركا والاتحاد الأوروبي يبرمان اتفاق تجارة جديد يشمل تخفيضات جمركية كبرى

وصفت بأنها الأهم بين الجانبين منذ عقود،

فريق التحرير
أميركا والاتحاد الأوروبي يبرمان اتفاق تجارة جديد يشمل تخفيضات جمركية كبرى

ملخص المقال

إنتاج AI

أعلن البيت الأبيض والاتحاد الأوروبي عن اتفاقية تجارية جديدة في 21 أغسطس 2025. الاتفاقية تلغي الرسوم الجمركية على المنتجات الصناعية الأمريكية المصدرة إلى أوروبا، مع فرض رسوم بنسبة 15% على بعض صادرات الاتحاد الأوروبي إلى الولايات المتحدة.

النقاط الأساسية

  • أمريكا والاتحاد الأوروبي يوقعان اتفاقية تجارية تاريخية في 21 أغسطس 2025.
  • إلغاء الرسوم على الصناعات الأمريكية مقابل رسوم على سلع أوروبية محددة.
  • استثمارات أوروبية ضخمة في أمريكا وشراء موارد طاقة حتى عام 2028.

أعلن البيت الأبيض، الخميس 21 أغسطس 2025، إبرام اتفاقية تجارية جديدة مع الاتحاد الأوروبي، وصفت بأنها الأهم بين الجانبين منذ عقود، حيث تم الاتفاق على إلغاء جميع الرسوم الجمركية على المنتجات الصناعية الأميركية المصدرة إلى أوروبا، وتحسين وصول السلع الزراعية والبحرية الأميركية للأسواق الأوروبية.

السيارات والأدوية

في المقابل، ستُفرض رسوم جمركية بنسبة 15% على معظم صادرات الاتحاد الأوروبي إلى الولايات المتحدة، وتحديداً السيارات والمكونات، الأدوية، أشباه الموصلات والأخشاب. وأكدت الإدارة الأميركية أن الاتحاد الأوروبي سيضخ استثمارات بقيمة 600 مليار دولار في الاقتصاد الأميركي، إلى جانب تعهد حكومات أوروبا بشراء ما لا يقل عن 750 مليار دولار من موارد الطاقة الأميركية حتى عام 2028.

وتشمل الصفقة تعديلات كبيرة على الرسوم الأميركية المفروضة على السيارات الأوروبية، حيث سيتم خفضها تدريجياً من 27.5% إلى 15%، على أن يلتزم الاتحاد الأوروبي سريعاً بخفض رسومه على المنتجات الصناعية والزراعية الأميركية. هذا الإجراء سيُطبق بعد أن يصدر البرلمان الأوروبي التشريعات اللازمة، ويُتوقع أن يبدأ فعلياً اعتباراً من 1 سبتمبر 2025.

بحسب بيان مشترك للبيت الأبيض والمفوضية الأوروبية، تهدف الاتفاقية إلى “إعادة التوازن للعلاقات التجارية، وتحفيز النمو الصناعي لكلا الجانبين، ووضع حجر الزاوية لشراكة اقتصادية أوسع مستقبلاً”. وتغطي الاتفاقية جوانب أخرى من التعاون كالطاقة، البيئة، الاقتصاد الرقمي وإزالة الحواجز غير الجمركية.

يأتي الإعلان بعد جهود مكثفة لاحتواء خلافات التبادل التجاري ومواجهة أزمة الرسوم السابقة، إذ هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بفرض رسوم تصل إلى 30% على المنتجات الأوروبية ما لم تتوصل بروكسل وواشنطن لاتفاق بحلول أول أغسطس الجاري. ويبلغ حجم التجارة السنوية بين الطرفين ما يقارب تريليوني دولار، ما يجعل هذا الاتفاق مؤثراً على الاقتصاد الدولي برمته.

Advertisement

ويرى خبراء الاقتصاد أن الاتفاق يضمن انتقال آمن وسلس للسلع والاستثمارات عبر الأطلسي، ويعزز فرص النمو في القطاعات الصناعية والتكنولوجيا المتقدمة، وسط توقعات بأن يشهد تنفيذ الاتفاق متابعة لآليات تقييم وتحديث دورية ما بين الطرفين.