أعلنت وزارة الرياضة السعودية نجاح المرحلة الأولى من تخصيص الأندية الرياضية، وذلك عبر طرح عام شمل ثلاثة أندية رئيسية.
تفاصيل المرحلة الأولى من تخصيص الأندية الرياضية
أوضحت الوزارة أن العملية شملت أندية الأنصار، والخلود، والزلفي، حيث انتقلت ملكيتها إلى جهات استثمارية محلية، تم تنفيذ هذه الخطوة بالتعاون مع المركز الوطني للتخصيص، بعد إتمام مراحل التقييم الفني والمالي للعروض المقدم، ويُعد هذا الإنجاز الأول من نوعه في تاريخ الخصخصة الرياضية بالمملكة، ويمثّل محطة محورية في تطوير القطاع.
تخصيص الأندية الرياضية يعكس تحولاً استراتيجياً في القطاع
جاء هذا الطرح العام ضمن مشروع استثماري أطلقه سمو ولي العهد عام 2024، لتحويل الأندية إلى كيانات استثمارية، ويهدف المشروع إلى رفع كفاءة الحوكمة وتعزيز الشفافية وتطوير الإدارة الرياضية وفقاً لأفضل الممارسات العالمية، كما تسعى الوزارة إلى خلق بيئة رياضية مستدامة، وتشجيع مشاركة القطاع الخاص في تنمية الرياضة الوطنية.
المسار الاستثماري وتفاصيل المشاركة في التخصيص
أعلنت الوزارة عن نيتها طرح ستة أندية، وتم تخصيص ثلاثة منها في المرحلة الأولى بعد فرز العروض المتقدمة، تضمنت العملية دعوة المستثمرين المحليين للتقديم عبر بوابة إلكترونية مخصصة بالتعاون مع المركز الوطني للتخصيص، وقد أُغلقت مرحلة التقديم في سبتمبر، أعقبتها مراجعة دقيقة للطلبات لضمان الامتثال للمعايير التنظيمية المعتمدة.
مراحل التقييم تضمن الشفافية والامتثال
خضعت العروض لتقييم فني ومالي شامل، أدى إلى اختيار الجهات الفائزة بناءً على الكفاءة والقدرة الاستثمارية، كما تم التأكد من استيفاء كافة الشروط التنظيمية التي وضعتها وزارة الرياضة بالتنسيق مع الجهات المختصة، وتؤكد الوزارة أن الخطوة التالية ستشمل أندية أخرى، ضمن خطة متدرجة لتوسيع نطاق تخصيص الأندية الرياضية.
أهداف مستقبلية لخصخصة القطاع الرياضي
تهدف الخطط القادمة إلى تعزيز البنية التحتية الرياضية، وتحسين جودة الخدمات، وزيادة مساهمة الرياضة في الناتج المحلي، كما تسعى الوزارة إلى نقل الخبرات العالمية من خلال شراكات استراتيجية مع الكيانات الاقتصادية الكبرى في المملكة، ويُتوقع أن تسهم عملية تخصيص الأندية الرياضية في تحفيز التنافسية، ورفع مستوى الأداء في مختلف الألعاب الرياضية.




